توفي زوجان فرنسيان متقاعدان، هما ماري-أنيك (Mary-Annick) وآلان فيلافيردي (Alain Villaverde)، يبلغان من العمر 60 و 70 عامًا على التوالي، إثر حادث انقلاب قارب قبالة سواحل بجاية بالجزائر. وقع الحادث المأساوي بتاريخ 24 أغسطس أثناء رحلة بحرية، حيث كان الزوجان يستقلان قاربًا ترفيهيًا مستأجرًا برفقة ستة أشخاص آخرين. كان القارب الترفيهي يقل ثمانية أشخاص في المجمل عندما انقلب بين منطقتي تازيبودجت وبوليمات قبالة سواحل بجاية، مما أسفر عن هذه الوفاة المأساوية للزوجين الفرنسيين. وقد أدت الحادثة أيضًا إلى إصابة ستة أشخاص آخرين كانوا على متن القارب. تجري السلطات الجزائرية تحقيقاتها المكثفة لمعرفة الملابسات الدقيقة للحادث الذي وقع في المياه الإقليمية قبالة بجاية.
تفاصيل حادث انقلاب القارب
وقعت الحادثة المأساوية التي أودت بحياة الزوجين الفرنسيين ماري-أنيك وآلان فيلافيردي بتاريخ 24 أغسطس، لتلقي بظلالها على إجازتهما في الجزائر. وقد أفادت التقارير الأولية بأن القارب الترفيهي الذي كان يقل ثمانية أشخاص في هذه الرحلة البحرية انقلب بين منطقتي تازيبودجت وبوليمات قبالة سواحل بجاية. كان الزوجان المتوفيان قد استأجرا هذا القارب الترفيهي للاستمتاع برحلة بحرية، حيث كانا برفقة ستة أشخاص آخرين. هذه الرحلة كانت جزءًا من إجازة الزوجين المتوفيين في الجزائر، والتي انتهت بشكل مأساوي بانقلاب القارب.
وتجري السلطات الجزائرية حاليًا تحقيقًا مفصلاً لتحديد الأسباب الدقيقة وراء انقلاب القارب في هذه المنطقة البحرية، وذلك بهدف كشف جميع الملابسات المحيطة بالحادث. ويشمل التحقيق فحص الظروف الجوية والبحرية السائدة وقت الحادث، بالإضافة إلى التحقق من حالة القارب ومدى التزامه بمعايير السلامة. وقد أسفر الحادث عن إصابة ستة أشخاص آخرين كانوا على متن القارب، وتم نقلهم لتلقي الرعاية الطبية اللازمة بعد انتشالهم.
خلفية عن الزوجين المتوفيين ومخططات عودتهما
أدار الزوجان ماري-أنيك وآلان فيلافيردي، اللذان فقدا حياتهما في حادث انقلاب القارب، عملاً تجارياً يحمل اسم "Le roi de la frite" في حي غار دو لو هافر (Gare du Havre) بفرنسا. وقد استمر إشرافهما على هذا النشاط التجاري لمدة ست سنوات، وذلك بين عامي 2009 و2015 قبل تقاعدهما. كان الزوجان المتقاعدان يقضيان إجازتهما في الجزائر، حيث وقع الحادث المأساوي قبالة سواحل بجاية. كانت خطة عودتهما إلى فرنسا محددة بالفعل، حيث كان من المقرر أن يعودا يوم الخميس الموافق 27 أغسطس. وقد ألقت هذه المأساة بظلالها على نهاية ما كان من المفترض أن تكون رحلة استجمام للزوجين الفرنسيين، تاركة عائلتيهما في انتظار تفاصيل التحقيقات وإجراءات استعادة الجثمانين.
التحقيقات وتداعيات الحادث
يُشتبه في أن ارتفاع الأمواج (A strong swell) كان السبب الرئيسي وراء المأساة، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة La Voix du Nord، التي أشارت إلى أن هذه الظروف البحرية قد تكون لعبت دوراً حاسماً في انقلاب القارب. وتُواصل السلطات الجزائرية تحقيقاتها المكثفة لتحديد الظروف الدقيقة التي أدت إلى انقلاب القارب قبالة سواحل بجاية. هذا التحقيق يهدف إلى كشف جميع الملابسات المحيطة بالحادث المأساوي الذي أودى بحياة الزوجين الفرنسيين ماري-أنيك وآلان فيلافيردي.
وتجري حاليًا الجهود للوقوف على كافة التفاصيل المتعلقة بسلامة القارب والظروف الجوية والبحرية وقت وقوع الحادث، وذلك في إطار التحقيق الشامل الجاري. ولم تتم بعد إعادة جثماني المتقاعدين الفرنسيين إلى بلدهما، حيث لا تزال الإجراءات الإدارية والقانونية جارية. وتنتظر عائلات الضحايا استكمال الإجراءات اللازمة لترتيب عملية نقل الجثمانين بعد انتهاء التحقيقات الجارية، التي تهدف إلى تحديد المسؤوليات وتقديم إجابات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث المأساوي.