أعلنت الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مساء الأحد أن لاعباً جزائرياً دولياً، كان قد استدعاه المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش (Vladimir Petković) لبطولة كأس العالم 2026، لن يشارك في هذه المسابقة العالمية المرتقبة. يأتي هذا الإعلان قبل بدء البطولة في 11 يونيو، والتي تستمر حتى 19 يوليو، مما يضع حداً لتطلعات اللاعب في الظهور الأول له على الساحة العالمية. وكان بيتكوفيتش قد أعد قائمة مبدئية تضم 27 لاعباً للمشاركة في كأس العالم القادمة، قبل أن يتم تقليصها وتحديد التشكيلة النهائية.
حارس مرمى احتياطي في القائمة النهائية
أوضحت الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن حارس المرمى عبد اللطيف رمضان قد أُدرج ضمن القائمة الاحتياطية لـ "الخضر"، مما يعني أنه سيتابع مباريات كأس العالم دون مشاركة فعلية في الملعب. هذا التوضيح يؤكد أن رمضان لن يكون جزءاً من التشكيلة الأساسية أو البديلة التي يمكنها اللعب في البطولة، بل سيقتصر دوره على التواجد مع البعثة كخيار إضافي في حال حدوث ظروف قاهرة تستدعي استدعاءه رسمياً. ويُعد هذا القرار بمثابة ضربة لآمال الحارس الشاب الذي كان يطمح في تمثيل بلاده على أعلى مستوى.
وفي المقابل، سيعتمد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على الثلاثي المكون من لوكا زيدان، ملفين ماستيل، وأسامة بن بوت في حراسة المرمى للمنتخب الجزائري في كأس العالم 2026. يشكل هذا الثلاثي القائمة النهائية لحراس المرمى الذين سيتواجدون مع الفريق خلال المنافسات الرسمية، مما يعكس ثقة المدرب في قدراتهم وخبرتهم. وقد تم اختيار هؤلاء الحراس بناءً على أدائهم الفني والبدني خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى انسجامهم مع الخطط التكتيكية للمدرب.
مسيرة اللاعب الدولية والاحترافية
لم يسبق لعبد اللطيف رمضان (25 عامًا) المشاركة مع المنتخب الأول "للخضر"، إلا أنه مثل الفئات السنية تحت 20 عامًا والفريق الأولمبي في وقت سابق من مسيرته الكروية، حيث أظهر إمكانيات واعدة. وخلال الموسم الحالي، خاض رمضان 17 مباراة مع نادي مولودية الجزائر (MC Alger) عبر جميع المسابقات الرسمية، مقدماً مستويات جيدة لفتت إليه الأنظار. وكان عقد اللاعب مع نادي مولودية الجزائر قد بدأ في صيف عام 2022، ويمتد حتى موسم 2028، مما يؤكد استقراره مع ناديه الحالي. هذا الأداء المتميز في الدوري المحلي هو ما دفع المدرب بيتكوفيتش لاستدعائه ضمن القائمة الموسعة في البداية.
تفاصيل استدعاء اللاعب وتأثيره
أفادت مصادر مقربة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن استبعاد اللاعب عبد اللطيف رمضان من القائمة النهائية للمنتخب الوطني المشارك في كأس العالم 2026، جاء بقرار فني من المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بعد تقييم دقيق لجميع الخيارات المتاحة. ويعكس هذا القرار التوجهات الفنية للمدرب الذي فضل الاعتماد على حراس مرمى آخرين لديهم خبرة أكبر على المستوى الدولي والاحترافي، وهو ما قد يكون عاملاً حاسماً في بطولة بحجم كأس العالم. ويُذكر أن رمضان، الذي يبلغ من العمر 25 عامًا، لم يسبق له اللعب مع المنتخب الأول، واقتصرت مشاركاته الدولية على الفئات السنية الأصغر، مما قد يكون قد أثر في قرار المدرب النهائي.
ويُعد هذا الاستبعاد بمثابة خيبة أمل للحارس الشاب، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه مع نادي مولودية الجزائر خلال الموسم الحالي، حيث خاض 17 مباراة في مختلف المسابقات وأظهر نضجاً كبيراً. وقد أثار القرار ردود فعل متباينة بين الجماهير الجزائرية، فبينما دعم البعض خيارات المدرب الفنية ورؤيته للمستقبل، عبر آخرون عن استغرابهم لعدم منح رمضان فرصة الظهور الأول مع المنتخب في بطولة كبرى، خاصة بعد أن كان ضمن القائمة الأولية. ويستمر عقد اللاعب مع فريقه حتى موسم 2028، مما يمنحه فرصة لمواصلة التطور والعمل بجد من أجل تحقيق حلمه بتمثيل "الخضر" مستقبلاً.