يواجه المنتخب الأردني تحديات كبيرة قبيل انطلاق تصفيات كأس العالم 2026، حيث يشارك في البطولة المرتقبة، ساعياً لتحقيق حلم التأهل إلى النهائيات العالمية. وقد أوقعت القرعة المنتخب الأردني ضمن المجموعة العاشرة (Group J)، والتي تضم إلى جانبه منتخبات قوية هي الجزائر، الأرجنتين، والنمسا. تأتي هذه التصفيات في سياق سعي الأردن الدائم لتعزيز مكانته على الساحة الكروية الدولية، في ظل ترقب جماهيري وإعلامي واسع للأداء الرياضي للمنتخب.
تأثير إصابات النجوم على خطط الفريق الفنية
تأكد غياب لاعبين أساسيين هما يزن النعيمات وأدهم القرشي عن المشاركة في تصفيات كأس العالم 2026 بشكل قاطع، وذلك بسبب تعافيهما من جراحات الرباط الصليبي التي أجريت لهما مؤخراً. وتأتي هذه الغيابات لتلقي بظلالها على استعدادات المنتخب الأردني، وتفرض على الجهاز الفني بقيادة المدرب جمال السلامي تحدياً في إيجاد البدائل المناسبة لتعويضهما في التشكيلة الأساسية.
في سياق متصل، تعرض اللاعب محمود المرضي لإصابة خلال مباراة فريقه الحسين إربد أمام الفيصلي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري الأردني. ورغم أن هذه الإصابة أثارت بعض القلق، إلا أن التقارير الطبية الأولية وصفت إصابة المرضي بأنها بسيطة، ومن المتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة في مباراة نصف نهائي كأس الأردن المرتقبة، والتي ستقام يوم الثلاثاء المقبل. هذا التطور يبعث على الارتياح لجاهزية اللاعب قبل الاستحقاقات الدولية الهامة.
من جانب آخر، يعاني المهاجم الدولي علي علوان، أحد الركائز الهجومية للمنتخب، من إصابة لحقت به قبل أكثر من شهر أثناء مشاركته في منافسات الدوري القطري مع فريقه. ولا يزال تأثير هذه الإصابة على مشاركته مع المنتخب محل متابعة دقيقة من قبل الجهاز الطبي والفني، حيث يسعى الجميع لضمان عودته بأفضل حالة ممكنة.
آمال المدرب للمنافسات القادمة وتطلعاته المستقبلية
أشار المدرب جمال السلامي إلى أن اللاعب تامر بني عودة سيغيب أيضاً عن تصفيات كأس العالم 2026، مما يرفع عدد الغيابات المؤكدة عن هذه التصفيات إلى ثلاثة لاعبين أساسيين. وتُشكل هذه الغيابات المؤثرة تحدياً كبيراً للمنتخب الأردني قبل انطلاق المنافسات، وتستدعي من الجهاز الفني وضع خطط بديلة لضمان الحفاظ على قوة الفريق وتوازنه.
وفيما يتعلق باللاعبين يزن النعيمات وأدهم القرشي، أكد المدرب جمال السلامي أنهما سيكونان جاهزين تماماً للمشاركة في كأس آسيا 2027، وهي البطولة التي تعتبر هدفاً استراتيجياً للمنتخب الأردني في الفترة القادمة. كما أعرب المدرب عن أمله في أن يتمكن تامر بني عودة أيضاً من المشاركة في كأس آسيا 2027، وذلك بعد تعافيه الكامل من الإصابة التي أبعدته عن تصفيات كأس العالم. هذه التصريحات تعكس تطلعات الجهاز الفني للبطولات القادمة، وتؤكد على أهمية الاستعداد طويل الأمد للحفاظ على كفاءة اللاعبين.
مستجدات حول مشاركة اللاعبين الأساسيين الآخرين
لم يتضح بعد مصير مشاركة قائد المنتخب الأردني، إحسان حداد، في تصفيات كأس العالم 2026. ومع أن الاتحاد الأردني لكرة القدم لم يعلن عن غيابه بشكل رسمي، إلا أن الغموض يكتنف وضعه الحالي. في سياق متصل، دخل اللاعب علي علوان مرحلة التعافي من إصابته، ومن المتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة في تصفيات كأس العالم 2026، وهو ما يمثل دفعة قوية للخط الهجومي. كما يُتوقع أن يكون عصام السميري، لاعب فريق السلط، جاهزاً أيضاً للمنافسات ذاتها، مما يعزز خيارات المدرب في وسط الملعب. تأتي هذه المستجدات في وقت أُجريت فيه قرعة كأس آسيا 2027 يوم السبت الماضي في المملكة العربية السعودية، لتضع أهدافاً جديدة أمام المنتخب الأردني على المدى القريب والبعيد.