عشرة فلسطينيين قتلوا في غارات إسرائيلية على غزة رغم وقف إطلاق النار

Gaza: 10 Palestiniens, dont cinq membres d’une même famille, tués dans des frappes israéliennes
الصورة عبر Echoroukonline

```markdown

قُتل ما لا يقل عن عشرة فلسطينيين، بينهم أم وأب وأطفالهما الثلاثة، وأصيب عشرون آخرون جراء غارات جوية إسرائيلية شنتها قوات الجيش الإسرائيلي ليل الثلاثاء/الأربعاء على عدة مناطق في مدينة غزة، ليرتفع عدد الضحايا إلى عشرة قتلى بعد وفاة شخص إضافي. أفادت تقارير بأن طائرات قتالية ومروحيات إسرائيلية استهدفت بشكل متزامن عدة منازل تقع في غرب وشمال مدينة غزة. شملت هذه الضربات الجوية منزلاً لعائلة مهنا في مخيم الشاطئ للاجئين، وشقة سكنية في حي الشيخ رضوان، ومنزلاً آخر في حي تل الهوا، بالإضافة إلى مبنى لبيد في منطقة المخابرات شمال غرب المدينة. في سياق متصل، ذكرت إسرائيل أنها قتلت قائد الجناح العسكري لحركة حماس، الذي وصفته بأنه أحد مهندسي هجمات 7 أكتوبر 2023 التي أشعلت الحرب في غزة.

تفاصيل الهجمات على القطاع

استهدفت الغارات بشكل ملحوظ منزلاً لعائلة مهنا في مخيم الشاطئ للاجئين، وشقة في حي الشيخ رضوان، ومنزلاً في حي تل الهوا، ومبنى لبيد في منطقة المخابرات شمال غرب المدينة. كانت هذه الضربات جزءاً من سلسلة هجمات جوية مكثفة نفذها الجيش الإسرائيلي. كان الأثر الأكبر للغارات بعد استهداف الطابق الرابع من مبنى لبيد في منطقة المخابرات. في هذا الهجوم، فقد حسن رباح لبيد وزوجته منار وابنهما الأكبر محمد وابنتهما رهف وابنهما الأصغر تميم حياتهم. الناجية الوحيدة من العائلة، حسب التقارير، هي هلا حسن رباح لبيد، البالغة من العمر 9 سنوات، التي أصيبت بجروح طفيفة.

قُتل فلسطينيان في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي تل الهوا، مما أدى إلى دمار كبير في المنطقة المحيطة. كما لقي فلسطينيان آخران حتفهما خلال غارات على منزل عائلة مهنا في مخيم الشاطئ للاجئين وعلى شقة تقع بالقرب من مفترق أبو أمين في حي الشيخ رضوان، مما يرفع حصيلة الضحايا المدنيين بشكل ملحوظ. واصلت فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ طوال الليل في المواقع المستهدفة، في محاولة يائسة للعثور على ناجين تحت الأنقاض. نُقل المصابون وجثث الضحايا إلى مستشفى الشفاء في غزة، الذي يعاني أصلاً من ضغط هائل على موارده. تُقدر خدمات الصحة والدفاع المدني أن أشخاصًا قد يكونون لا يزالون تحت الأنقاض، نظراً لشدة الدمار الذي خلفته الغارات. في سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس إن الحداد كان "أحد مهندسي" هجوم 7 أكتوبر، مبررين بذلك الاستهداف.

مقتل قيادي في حماس وهجمات متفرقة

قال الجيش الإسرائيلي إن ضربة جوية استهدفت قيادياً في حركة حماس بمدينة غزة مساء الجمعة، حيث نُفذت غارتان إسرائيليتان على الأقل. استهدفت إحدى الضربات مبنى سكنياً، بينما استهدفت الأخرى مركبة. وأفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل عز الدين الحداد في غارة شُنت بمدينة غزة يوم الجمعة. وبحسب مسؤولين إسرائيليين، تولى الحداد هذا الدور بعد مقتل سلفه، محمد السنوار، مما يشير إلى استهداف متواصل لقيادات الحركة. وقد أكدت عائلة الحداد وفاته لوكالة أسوشيتد برس يوم السبت، مضيفة بذلك تأكيداً مستقلاً للمعلومات الإسرائيلية. كما شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية في منطقة المواصي، مما أسفر عن إصابة عدة أشخاص، في تصعيد إضافي للأعمال العسكرية في القطاع.

حصيلة الضحايا وتداعيات الحرب

قُتل سبعة أشخاص وأصيب العشرات في الغارات، وفقاً لمسؤولين صحيين في مستشفى سرايا الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى الشفاء، مما يبرز الأثر المدمر لهذه الهجمات على البنية التحتية الصحية المنهكة. وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد قُتل أكثر من 72,700 شخص في القطاع منذ أن شنت إسرائيل هجومها رداً على هجوم حماس عام 2023. هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الهائل جراء العمليات العسكرية المستمرة التي أعقبت هجوم 7 أكتوبر. ففي ذلك الهجوم، قتل مسلحون حوالي 1200 شخص واحتجزوا 251 رهينة، وهو الحدث الذي أشعل شرارة الصراع الحالي. كما أفادت وزارة الصحة في غزة بأن أكثر من 850 شخصاً قد قُتلوا منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر، مما يشير إلى استمرار العنف والاشتباكات رغم الجهود الدولية لوقف التصعيد. هذه الأرقام المتزايدة تثير مخاوف جدية بشأن الوضع الإنساني وحياة المدنيين في القطاع المحاصر. ```