رئيس الوزراء الجزائري يبحث التعاون الثنائي مع الرئيس التشادي ويشهد تدشين محطة توليد كهرباء

الوزير الأول يُستقبل من قبل الرئيس التشادي
الصورة عبر Echoroukonline

استقبل الرئيس التشادي المشير إدريس ديبي إيتنو اليوم رئيس الوزراء الجزائري سيفي غرياب في إطار زيارته الرسمية لنجامينا، حيث شهدا تدشين مشروع محطة توليد الكهرباء التضامنية الجزائرية التشادية. تم وضع حجر الأساس للمشروع في نجامينا بتشاد، وهو ما يمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

أكد رئيس الوزراء سيفي غرياب أن وضع حجر الأساس لهذا المشروع يمثل "محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيراً إلى أنه نتيجة مباشرة للديناميكية الجديدة التي تلت الزيارة الرسمية للرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إيتنو إلى الجزائر في أبريل 2026. وأضاف غرياب أن هذا المشروع يؤكد تحول الاتفاقيات السياسية بين قادة البلدين إلى "مشاريع واقعية على أرض الواقع"، ما يعكس إرادة مشتركة لبناء شراكة استراتيجية فعالة. كما أوضح أن المحطة تحمل أبعاداً اقتصادية واجتماعية وإنسانية هامة، كونها تسهم في دعم القدرات الطاقوية لتشاد وتعزيز مسارها التنموي.

تعزيز العلاقات الثنائية وآفاق التعاون

استعرض الجانبان واقع وآفاق التعاون المشترك بين الجزائر وتشاد، وذلك في إطار الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء الجزائري سيفي غرياب إلى نجامينا. وجاءت هذه المباحثات في ضوء نتائج المحادثات التي جرت بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره التشادي في الجزائر خلال أبريل 2026. كما بحثت المناقشات مخرجات الدورة الرابعة للجنة المشتركة الجزائرية التشادية التي عُقدت بالجزائر العاصمة بتاريخ 21 أبريل 2026.

وأكد رئيس الوزراء سيفي غرياب استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع السلطات التشادية لتنفيذ خارطة الطريق التي وضعها قادة البلدين. وأشار غرياب إلى أن "وضع حجر الأساس لمشروع محطة توليد الكهرباء التضامنية الجزائرية التشادية يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين". وذكر أن هذا المشروع "هو نتيجة مباشرة للديناميكية الجديدة التي تلت الزيارة الرسمية للرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إيتنو إلى الجزائر في أبريل 2026، والاتفاقيات الشاملة التي صاحبتها والرامية إلى تعزيز التعاون في مختلف القطاعات الحيوية".

وأضاف غرياب أن تدشين هذا المشروع "يؤكد تحول الاتفاقيات السياسية بين قادة البلدين إلى مشاريع واقعية على أرض الواقع، مما يعكس إرادة مشتركة صادقة لبناء شراكة استراتيجية فعالة قائمة على المنفعة المتبادلة والتضامن الأفريقي". كما أوضح أن مشروع محطة توليد الكهرباء "يحمل أبعاداً اقتصادية واجتماعية وإنسانية هامة، من خلال مساهمته في دعم القدرات الطاقوية لتشاد وتعزيز مسارها التنموي، فالطاقة تعد ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والتنمية الصناعية وتحسين الخدمات العامة ورفع المستوى المعيشي للمواطنين".

واعتبر غرياب أن الجزائر "تعتبر هذا المشروع مساهمة عملية في تعزيز الأمن الطاقوي لتشاد وتكريس رؤية مشتركة مبنية على دعم التنمية المستدامة في القارة الأفريقية، عبر مشاريع ملموسة تعود بالنفع المباشر على الشعوب". وشدد على أن "الجزائر وتشاد تتشاركان رؤية موحدة لمستقبل أفريقيا، قائمة على التكامل الاقتصادي وحسن الجوار وتعزيز الاستقرار والأمن". وأكد التزام الجزائر "بمواصلة دعم تشاد في مسارها التنموي، عبر نقل الخبرات وبناء القدرات وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والمعادن والبنية التحتية، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الاندماج الأفريقي".

مشروع محطة توليد الكهرباء: شراكة استراتيجية

عقد الاجتماع المتعلق بمشروع محطة توليد الكهرباء التضامنية الجزائرية التشادية يوم الاثنين الموافق 8 يونيو 2026. وصرح رئيس الوزراء سيفي غرياب أن مشروع محطة توليد الكهرباء يمثل "محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين"، وأنه "نتيجة مباشرة للديناميكية الجديدة التي تلت الزيارة الرسمية للرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إيتنو إلى الجزائر في أبريل 2026، والاتفاقيات الشاملة التي صاحبتها والرامية إلى تعزيز التعاون في مختلف القطاعات الحيوية". كما أكد غرياب أن "إطلاق هذا المشروع يؤكد تحول الاتفاقيات السياسية بين قادة البلدين إلى مشاريع واقعية على أرض الواقع، مما يعكس إرادة مشتركة صادقة لبناء شراكة استراتيجية فعالة قائمة على المنفعة المتبادلة والتضامن الأفريقي".

من جانبه، أعرب الرئيس التشادي إدريس ديبي إيتنو عن تقديره لالتزام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتعزيز التعاون، مشيراً إلى أن "هذا الحدث الهام يعكس عمق العلاقات الأخوية والتضامن بين البلدين، وحرص قيادتيهما على المضي قدماً في بناء شراكة حقيقية قائمة على الثقة والمنفعة المتبادلة، تخدم تطلعات شعبيهما لمزيد من النمو والازدهار". وأضاف الرئيس ديبي إيتنو أن "تعاون الجزائر مع تشاد، من خلال ما تحقق وآفاقه الواعدة، يشكل نموذجاً طموحاً للتعاون الأفريقي البيني والشراكة جنوب-جنوب".

وأفاد رئيس الوزراء سيفي غرياب بأن الجزائر وتشاد "تتشاركان رؤية موحدة لمستقبل أفريقيا، قائمة على التكامل الاقتصادي وحسن الجوار وتعزيز الاستقرار والأمن". وأشار إلى أن "الجزائر تعتبر هذا المشروع مساهمة عملية في تعزيز الأمن الطاقوي لتشاد وتكريس رؤية مشتركة مبنية على دعم التنمية المستدامة في القارة الأفريقية، عبر مشاريع ملموسة تعود بالنفع المباشر على الشعوب". وشدد على التزام الجزائر "بمواصلة دعم تشاد في مسارها التنموي، عبر نقل الخبرات وبناء القدرات وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والمعادن والبنية التحتية، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الاندماج الأفريقي".

وأبرز رئيس الوزراء غرياب الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الهامة التي يحملها مشروع محطة توليد الكهرباء، من خلال مساهمته في دعم القدرات الطاقوية لتشاد وتعزيز مسارها التنموي. وأوضح أن "الطاقة تعد ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والتنمية الصناعية وتحسين الخدمات العامة ورفع المستوى المعيشي للمواطنين".

مجالات التعاون والوفد المرافق

يشمل التعاون بين الجزائر وتشاد قطاعات حيوية مثل المحروقات والطاقة والبنية التحتية والتدريب، مما يعكس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وقد حضر هذه المباحثات والفعاليات الوفد الجزائري المرافق لرئيس الوزراء سيفي غرياب، والذي ضم عدداً من المسؤولين البارزين. من بين هؤلاء كان وزير الدولة للمحروقات محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد لعجول.

كما شارك في الوفد المدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية السيد عبد حلاوز، وسفير الجزائر لدى نجامينا فيصل جاعوطي. وشملت قائمة الحضور أيضاً الرئيس التنفيذي لشركة سوناطراك (Sonatrach) نور الدين داودي، والرئيس التنفيذي لشركة نفطال (Naftal) جمال شردود. يؤكد هذا الحضور الرفيع المستوى التزام الجزائر بتعزيز الروابط الثنائية وتوسيع مجالات التعاون مع تشاد في مختلف القطاعات الحيوية لضمان التنمية المشتركة.