جان ميسيها يعيد 42 ألف يورو لعائلات ضحايا هجوم إنكارڤيل بعد شكوى جنائية

أعاد جان ميسيها (Jean Messiha) مبلغ 42 ألف يورو إلى عائلات ضحايا الهجوم الذي وقع في إنكارڤيل (Incarville)، وذلك بعد أسبوع من تقديم شكوى جنائية ضده بتهمة خيانة الأمانة. جاء ذلك عقب هجوم مسلح في 14 مايو 2024 استهدف سيارة نقل سجناء عند كشك رسوم إنكارڤيل، مما أسفر عن مقتل ضابطي سجون هما فابريس مويلو (Fabrice Moëllo) البالغ 52 عامًا، وأرنو غارسيا (Arnaud Garcia) البالغ 34 عامًا. وقد تم تقديم الشكوى الجنائية ضد جان ميسيها في 21 مايو، بعد أن أطلق حملة لجمع التبرعات لعائلات الضحايا.

وعلق ميسيها على الأحداث، قائلاً: "يجب على الفرنسيين أن يعبروا عن تضامنهم وتقديرهم لهؤلاء الأبطال الذين جسّدوا الجمهورية حتى التضحية القصوى." وقد أثارت هذه الحملة نقاشًا حول شرعية جمع الأموال عبر منصات مثل GoFundMe في سياقات مماثلة، خاصة بعد حملات سابقة أثارت جدلاً.

تفاصيل الهجوم ومبادرة جمع التبرعات

أطلق جان ميسيها حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت على منصة GoFundMe لدعم عائلات الضابطين اللذين قُتلا في هجوم إنكارڤيل. جاء ذلك بعد الهجوم المسلح الذي استهدف سيارة نقل السجناء في 14 مايو 2024، وأسفر عن مقتل فابريس مويلو وأرنو غارسيا. وتهدف المبادرة إلى التعبير عن دعم المجتمع لعائلات الضحايا. وعلق ميسيها على الحملة بالقول: "يجب على الفرنسيين أن يعبروا عن تضامنهم وتقديرهم لهؤلاء الأبطال الذين جسّدوا الجمهورية حتى التضحية القصوى." وقد جمعت الحملة مبلغ 42 ألف يورو الذي أعاده ميسيها لاحقاً.

تأخر تحويل الأموال والشكوى الجنائية

جمع جان ميسيها (Jean Messiha) مبلغ 42 ألف يورو من خلال حملة لجمع التبرعات أطلقها عبر الإنترنت على منصة GoFundMe، بهدف دعم عائلات ضابطي السجون فابريس مويلو (Fabrice Moëllo) وأرنو غارسيا (Arnaud Garcia)، اللذين قتلا في هجوم إنكارڤيل (Incarville) في 14 مايو 2024. وقد أثارت هذه الحملة نقاشًا حول شرعية جمع الأموال عبر منصات مماثلة في سياقات مشابهة. تأخر ميسيها في تحويل هذه الأموال إلى العائلات المستفيدة، مما أدى إلى تقديم شكوى جنائية ضده. وقد تم تقديم الشكوى الجنائية في 21 مايو، متهمة ميسيها بخيانة الأمانة فيما يتعلق بالأموال المجمعة. بعد أسبوع من تقديم الشكوى، أعاد ميسيها المبلغ بالكامل إلى عائلات الضحايا.

إعادة الأموال والإجراءات القانونية

بعد مرور عامين على حملة جمع التبرعات، لم يكن جان ميسيها قد حول مبلغ 42 ألف يورو إلى عائلات ضحايا هجوم إنكارڤيل. وكانت هذه الأموال قد جُمعت عبر منصة GoFundMe لدعم عائلتي فابريس مويلو وأرنو غارسيا، ضابطي السجون اللذين قتلا في الهجوم الذي وقع في 14 مايو 2024. أثار هذا التأخير شكوكاً حول مصير الأموال، مما أدى إلى تقديم شكوى جنائية ضده بتهمة خيانة الأمانة في 21 مايو.

أعلن جان ميسيها عن إعادة الأموال يوم الخميس الموافق 28 مايو، وذلك بعد أسبوع من تقديم الشكوى. وكان ميسيها قد صرح في وقت سابق بأن "الفرنسيين يجب أن يعبروا عن تضامنهم وتقديرهم لهؤلاء الأبطال الذين جسّدوا الجمهورية حتى التضحية القصوى." وقد أعاد المبلغ بالكامل إلى العائلات المستفيدة.

سوابق وقضايا مشابهة

سبق لجان ميسيها التورط في حملة لجمع التبرعات أثارت جدلاً في عام 2024، وكانت مرتبطة بوفاة نائل مرزوق (Nahel Merzouk)، وقد أُغلقت تلك الحملة دون اتخاذ المزيد من الإجراءات. وفي سياق منفصل، أُلقي القبض على محمد عمرا (Mohamed Amra) في رومانيا بتاريخ 22 فبراير 2025، وتم تسليمه إلى فرنسا في يوليو من العام نفسه. كان ميسيها قد صرح في وقت سابق بأن "الفرنسيين يجب أن يعبروا عن تضامنهم وتقديرهم لهؤلاء الأبطال الذين جسّدوا الجمهورية حتى التضحية القصوى."