تحركات دبلوماسية اقتصادية جزائرية لتعزيز الشراكات الدولية

لقاءات مع 7 وفود أجنبية لجذب الاستثمارات قبل نهاية 2026
الصورة عبر Echoroukonline

نظمت الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية الاقتصادية مع وفود من سبع دول ومنظمات دولية، بهدف تعزيز الشراكات التجارية وتوسيع آفاق التعاون الاستثماري. شملت هذه التحركات ممثلين عن كل من الهند، والأرجنتين، والكويت، والنرويج، والولايات المتحدة، وماليزيا، والاتحاد الأوروبي.

عُقدت هذه الاجتماعات خلال الفترة الممتدة من 23 سبتمبر إلى 7 أكتوبر 2026. ركزت النقاشات على سبل تطوير التبادل التجاري وتسهيل تدفق الاستثمارات المتبادلة بين الجزائر والجهات المشاركة. تندرج هذه الخطوات ضمن استراتيجية أوسع تتبعها الهيئات الاقتصادية الجزائرية لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، وتوطيد العلاقات مع الشركاء الدوليين عبر قنوات تواصل مباشرة تهدف إلى تذليل العقبات أمام المتعاملين الاقتصاديين في مختلف القطاعات الحيوية.

تعزيز التعاون الاقتصادي مع الهند والأرجنتين

عقدت الجزائر والهند اجتماعاً افتراضياً في 23 سبتمبر 2026، تمحور حول بحث آفاق التعاون الاقتصادي وفرص الاستثمار المشترك بين البلدين. تناول الطرفان خلال هذا اللقاء سبل تعزيز العلاقات التجارية وتحديد القطاعات ذات الأولوية لتطوير الشراكات الثنائية، بما يتماشى مع جهود الهيئات الاقتصادية الجزائرية لتوسيع حضورها في الأسواق الآسيوية.

وفي سياق متصل، استقبلت الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة في 28 سبتمبر 2026 رئيس غرفة تجارة قرطبة (Cordoba Chamber of Commerce) بالأرجنتين. تركزت هذه الزيارة على استكشاف فرص التعاون بين المتعاملين الاقتصاديين في كلا البلدين، ومناقشة آليات تذليل العقبات التجارية. يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة التحركات الدبلوماسية الاقتصادية التي تهدف إلى توطيد الروابط مع الشركاء في أمريكا اللاتينية وفتح قنوات تواصل مباشرة لتعزيز التبادل الاستثماري.

توسيع الشراكات في قطاعات الصناعة والكيماويات

شارك الطيب شباب (Tayeb Chabab)، نائب رئيس رابطة غرف التجارة والصناعة المتوسطية، في اجتماع للمجلس التنفيذي للرابطة في الأول من أكتوبر 2026. ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول حوض المتوسط، وتنسيق الجهود المشتركة لدعم المبادرات التجارية الإقليمية التي تخدم مصالح المتعاملين الاقتصاديين في المنطقة.

وعقد مسؤولون جزائريون وكويتيون اجتماعاً في 6 أكتوبر 2026، خصص لبحث فرص الشراكة الثنائية في قطاعات حيوية تشمل الصناعات الصيدلانية، والصناعات الغذائية، وقطاع البتروكيماويات. ركز الطرفان خلال هذا اللقاء على تحديد السبل التقنية واللوجستية اللازمة لتسهيل تدفق الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، بما يضمن تعزيز التبادل التجاري في المجالات الصناعية والكيماوية ذات الاهتمام المشترك.

وفي النرويج، نظمت فعالية "يوم الجزائر" في مدينة أوسلو (Oslo) بتاريخ 7 أكتوبر 2026، بحضور ممثلين عن الهيئات الاقتصادية من الجانبين. أثمرت هذه الفعالية عن توقيع مذكرة تفاهم بين الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وغرفة تجارة أوسلو (Oslo Chamber of Commerce). تهدف المذكرة إلى إرساء إطار مؤسساتي للتعاون، وتشجيع التواصل المباشر بين الشركات الجزائرية والنرويجية لاستكشاف فرص استثمارية جديدة، وتطوير التنسيق في المشاريع الاقتصادية المستقبلية.