أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات نتائج المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية في الجزائر يوم 12 أكتوبر 2026. وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات الدورية التي تتخذها الهيئة لضبط وتحديث السجلات الوطنية للناخبين.
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عقب انتهاء عملية المراجعة، فقد بلغ إجمالي عدد الناخبين المسجلين في الجزائر 24,236,959 ناخباً. وتعكس هذه الأرقام الحصيلة النهائية للقوائم بعد إدراج التعديلات الناتجة عن المراجعة الاستثنائية الأخيرة.
تغيرات ملموسة في أعداد الناخبين
كشفت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عن تباين في أعداد الهيئة الناخبة قبل وبعد المراجعة الاستثنائية الأخيرة. وأظهرت البيانات أن عدد الناخبين المسجلين في القوائم الانتخابية قبل إجراء هذه العملية كان يبلغ 23,872,756 ناخباً.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة أن عملية المراجعة الاستثنائية أتاحت تسجيل 646,870 ناخباً جديداً في السجلات الوطنية. وتأتي هذه الحصيلة ضمن الإجراءات التنظيمية التي اعتمدتها السلطة لضبط القوائم وتحديث بيانات الناخبين في مختلف أنحاء الجزائر. وتؤكد هذه الأرقام حجم التغيرات التي طرأت على السجلات الانتخابية خلال الفترة الزمنية التي سبقت إعلان النتائج الرسمية في 12 أكتوبر 2026. وتستند هذه المعطيات إلى الإحصائيات الدقيقة التي وثقتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عقب انتهاء كافة الإجراءات الإدارية المحددة لعملية التحيين.
تفاصيل التسجيلات الجديدة والشباب
شملت عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية في الجزائر فئة الشباب الذين سيبلغون السن القانونية للانتخاب بحلول موعد الاقتراع. وأكدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن إجمالي المواطنين الذين تم تسجيلهم ضمن هذا البند بلغ 70,747 فرداً. وتأتي هذه الخطوة لضمان إدراج كافة الناخبين الجدد الذين يستوفون شروط الأهلية القانونية في السجلات الوطنية. وتهدف هذه الإجراءات الإدارية التي أعلنت عنها الهيئة في 12 أكتوبر 2026 إلى تحديث البيانات وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية لتشمل الشباب الذين سيصلون إلى سن الثامنة عشرة عند موعد إجراء الانتخابات. وتعد هذه العملية جزءاً من التزام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بضبط القوائم الانتخابية وتوفير دقة عالية في بيانات الناخبين المسجلين عبر كافة الولايات.
عمليات الشطب وتحديث البيانات
شملت عملية المراجعة الاستثنائية التي أجرتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عمليات شطب واسعة النطاق لتحديث سجلات الناخبين وضمان دقتها. وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة في 12 أكتوبر 2026 أن 40,133 فرداً قد أُزيلت أسماؤهم من القوائم الانتخابية بسبب الوفاة.
كما اتخذت الهيئة إجراءات إدارية لإعادة ضبط السجلات بناءً على التغيرات الجغرافية للمواطنين، حيث جرى شطب 241,597 فرداً من القوائم نتيجة تغيير مقر إقامتهم. وفي إطار تطبيق القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، أقدمت السلطة على حذف 937 فرداً من سجلات الناخبين بسبب فقدانهم للحقوق السياسية والانتخابية. تعكس هذه الأرقام التدابير التقنية التي نفذتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لتنقية قاعدة البيانات الوطنية من الأسماء غير المؤهلة للمشاركة في الاقتراع.
التوزيع الديموغرافي وموعد الاستحقاق القادم
أوضحت بيانات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التوزيع الديموغرافي للهيئة الناخبة الوطنية، حيث يتألف إجمالي الناخبين المسجلين من 13,001,832 رجلاً، مقابل 11,235,127 امرأة. تعكس هذه الأرقام التركيبة النوعية للقاعدة الانتخابية في الجزائر، وتأتي في إطار الجهود التقنية لضبط البيانات الرسمية المعتمدة.
وعلى صعيد التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، أكدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن موعد إجراء انتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية قد حُدد رسمياً في 28 نوفمبر 2026. وتعد هذه المحطة الانتخابية جزءاً من الأجندة الزمنية التي تعتمدها الهيئة لتنظيم العمليات الاقتراعية، حيث تُجرى التحضيرات اللوجستية والإدارية لضمان سير العملية في التاريخ المذكور، مع الاعتماد على القوائم الانتخابية المحدثة التي تم الإعلان عن نتائج مراجعتها الاستثنائية مؤخراً.