أطلقت وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة مشروع "النمو الأخضر وخلق فرص العمل" في الجزائر، وذلك بالتعاون مع الدنمارك، بهدف تعزيز الاقتصاد الأخضر وتوفير فرص عمل جديدة ومستدامة. ويأتي هذا المشروع الطموح في إطار جهود مشتركة لتنمية قطاع الاقتصاد الأخضر في البلاد. ويشرف على هذه المبادرة الوزير نور الدين واضح، الذي أكد أن البرنامج يأتي استكمالاً للتعاون المثمر والمشترك بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر.
أشار واضح إلى أن التركيز على الاقتصاد الأخضر يستهدف بشكل أساسي رفع كفاءة المدربين المسؤولين عن متابعة المؤسسات الصغيرة، خاصة تلك العاملة في مجالات التنمية البيئية المستدامة. وأوضح أن هذا البرنامج الدولي، المنفذ بالتعاون مع مملكة الدنمارك، يعتمد على أعلى الأسس والمعايير الدولية في تأطير الاقتصاد البيئي. وشدد على أنه يمثل لبنة إضافية قوية في مسار تعزيز أسس الاقتصاد الجديد القائم على المعرفة والابتكار وطاقات الشباب الجزائري، بعد أن تم تنفيذه بنجاح في عدة دول عربية، ما يعكس فعاليته وجدواه.
أهداف المبادرة ودعم رواد الأعمال
يركز مشروع "النمو الأخضر وخلق فرص العمل" على تعزيز القدرات المهنية لدعم وتوجيه رواد الأعمال في مجال الاقتصاد الأخضر، وذلك ضمن جهود الجزائر والدنمارك الرامية إلى تنمية هذا القطاع الحيوي. وتهدف المبادرة إلى رفع كفاءة المدربين المشرفين على متابعة المؤسسات الصغيرة، وبخاصة تلك العاملة في مجالات التنمية البيئية المستدامة، مما يضمن تقديم أفضل دعم للمؤسسات الناشئة والصغيرة في هذا المجال. كما يهدف المشروع إلى خلق فرص عمل مستدامة تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجزائر.
يعزز هذا التوجه الاقتصاد الجديد القائم على المعرفة والابتكار وطاقات الشباب الجزائري، ويأتي في إطار التعاون المشترك بين وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر. وقد أكد الوزير نور الدين واضح أن البرنامج يمثل استكمالاً لهذا التعاون المستمر والمثمر بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر لسنوات.
شراكة دولية وخبرات سابقة
يأتي هذا المشروع بالشراكة مع مملكة الدنمارك وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وصرح الوزير نور الدين واضح أن هذا البرنامج "يأتي استكمالاً للتعاون المثمر والمشترك الذي أقامته الوزارة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر لسنوات". وأشار واضح إلى أن "التركيز على الاقتصاد الأخضر يستهدف في الوقت الحاضر بشكل أساسي رفع كفاءة المدربين المسؤولين عن متابعة المؤسسات الصغيرة، خاصة تلك العاملة في مجالات التنمية البيئية المستدامة". وأضاف الوزير أن "هذا البرنامج الدولي، الذي ينفذ بالتعاون مع مملكة الدنمارك وتم تنفيذه بنجاح سابقاً في عدة دول عربية، يعتمد على أعلى الأسس والمعايير الدولية في تأطير الاقتصاد البيئي". وشدد على أنه يمثل لبنة إضافية قوية في مسار تعزيز أسس الاقتصاد الجديد القائم على المعرفة والابتكار وطاقات الشباب الجزائري، مؤكداً على أهمية بناء اقتصاد مستدام يعتمد على القدرات المحلية.
شهادات حول التعاون المستمر
يهدف المشروع إلى تعزيز الاقتصاد الأخضر وخلق فرص عمل مستدامة، بحسب ما ورد في سياق التعاون بين الجزائر والدنمارك. ويُنفّذ البرنامج الدولي بالتعاون مع الدنمارك، وقد أثبت نجاحه سابقاً في عدة دول عربية قبل تطبيقه في الجزائر، مما يجعله نموذجاً يحتذى به. ويأتي هذا التعاون في إطار الجهود الرامية إلى تنمية القطاع الاقتصادي الأخضر، وتقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية والاقتصادية.
ورشة عمل لتعزيز القدرات
في خطوة عملية نحو تحقيق أهداف المشروع، أُطلقت ورشة عمل تدريبية للمدربين تستمر ليومين في إطار مشروع "النمو الأخضر وخلق فرص العمل"، الذي يجمع الجزائر والدنمارك. وتستهدف هذه الورشة الكوادر والمدربين من الوكالة الوطنية لدعم وتنمية ريادة الأعمال (NESDA) والوكالة الوطنية لتسيير القروض المصغرة (ANGEM). وتهدف الورشة إلى تعزيز قدراتهم المهنية في مجال الاقتصاد الأخضر، وتمكينهم من دعم وتوجيه رواد الأعمال الخضر بفعالية، مما يساهم في بناء جيل جديد من رواد الأعمال القادرين على قيادة التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة.