لن تشارك البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف في ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقرر إقامتها في تارانتو عام 2026. كشفت خليف، التي تُوجت بطلة أولمبية في الملاكمة النسائية بأولمبياد باريس 2024، يوم الخميس عن الأسباب وراء غيابها، على الرغم من ظهور اسمها ضمن قائمة الوفد الرياضي الجزائري للحدث. هذا الغياب يثير تساؤلات حول آلية التنسيق بين الجهات الرياضية والرياضيين البارزين، خاصة بعد الإنجاز الأولمبي الذي حققته خليف.
صرحت خليف بأنها "لم تتلق أي دعوة أو اتصال رسمي من اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية ولا من الاتحاد الجزائري للملاكمة" بخصوص مشاركتها في هذا الحدث الرياضي الهام. وأضافت قائلة: "علاوة على ذلك، لم يتم الاتصال بي لوضع برنامج تدريبي خاص لهذا الحدث"، وهو ما يُعد عنصراً أساسياً لأي رياضي محترف يستعد لمنافسة دولية. وأشارت إلى أنها "سبق وطلبت دعماً أو منحة للتحضير لهذه المسابقة"، لكنها "لم تتلق أي رد بهذا الشأن"، مما تركها في موقف لا يسمح لها بالتحضير الأمثل. نتيجة لذلك، قالت: "لقد واصلت برنامجي التدريبي وفقاً لالتزاماتي الرياضية الأخرى المتعلقة بمسيرتي المهنية"، مؤكدة بذلك استمرارها في مسيرتها الرياضية رغم هذا التطور.
غياب الدعوة الرسمية وتفاصيل الاستبعاد
لم تتلق إيمان خليف، البطلة الأولمبية الجزائرية، أي دعوة رسمية أو اتصال من اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية أو الاتحاد الجزائري للملاكمة بخصوص مشاركتها في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026. كما لم يتم التواصل مع خليف لوضع برنامج تدريبي محدد يخص هذا الحدث الرياضي المرتقب في تارانتو، مما يعكس نقصاً في التنسيق المباشر مع البطلة.
علمت خليف بمشاركتها المزعومة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وليس من خلال قنوات رسمية، وهو ما أثار استغرابها. وأكدت أنها لم تتلق أي إشعار رسمي للمشاركة في هذه المنافسة، مما يجعل إدراج اسمها في قائمة الوفد أمراً غير مفهوم بالنسبة لها. إيمان خليف لم تشارك في أي منافسة منذ انتهاء أولمبياد باريس 2024، حيث تركز على التحضير للمنافسات المستقبلية.
طلب الدعم السابق والتحضيرات المستمرة
سبق لإيمان خليف أن طلبت دعماً أو منحة مخصصة للتحضير لمسابقة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، وذلك لضمان أفضل مستويات الأداء. ومع ذلك، لم تتلق البطلة الأولمبية أي رد على طلبها المقدم بخصوص هذا الدعم أو المنحة، مما أثر على قدرتها على وضع خطة تدريبية متكاملة ومكثفة. بناءً على ذلك، واصلت خليف برنامجها التدريبي المعتاد، وهو البرنامج الذي يتناسب مع التزاماتها المهنية الأخرى. صرحت خليف بأنها "واصلت برنامجي التدريبي وفقاً لالتزاماتي الرياضية الأخرى المتعلقة بمسيرتي المهنية". هذا يشير إلى استمرارها في التدريبات الاعتيادية دون تخصيص استعدادات محددة لألعاب تارانتو 2026، في ظل عدم تلقيها أي استجابة لطلب الدعم المقدم. هذا الوضع يترك علامات استفهام حول آلية التحضير الرياضي للوفود المشاركة، وضرورة توفير الدعم اللازم للرياضيين البارزين.
توضيح الموقف والرغبة في الشفافية
تبلغ إيمان خليف من العمر سبعة وعشرين عامًا، وهي بطلة أولمبية تسعى لترسيخ معايير واضحة لمشاركاتها المستقبلية. تتمنى خليف أن تكون أي مشاركة مقبلة منسقة عبر اتصال رسمي واضح، مع برنامج تحضيري محدد، بالإضافة إلى توفير الظروف المثلى التي تليق بمكانتها كبطلة أولمبية.
أكدت خليف أنها لا تستهدف أي شخص أو جهة معينة من خلال تصريحاتها الأخيرة، بل تسعى إلى توضيح الحقائق. وشددت على أن هدفها الأساسي هو إيضاح الحقيقة وشرح موقفها للجمهور الجزائري، وذلك في سياق غياب دعوتها الرسمية لألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026. تهدف خليف من خلال هذه التصريحات إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح وتجنب أي التباسات قد تنشأ عن إدراج اسمها في قائمة الوفد دون علمها أو موافقتها.