الأرجنتين تكشف عن قائمة أولية موسعة لمونديال 2026 وتستبعد أبطال 2022

كشف ليونيل سكالوني (Lionel Scaloni)، مدرب المنتخب الأرجنتيني، عن قائمة أولية موسعة تضم 55 لاعباً استعداداً لبطولة كأس العالم 2026. تأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات المبكرة للبطولة العالمية التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كان المنتخب الأرجنتيني قد تُوّج بلقب كأس العالم 2022، محققاً البطولة للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أداء تاريخي رسخ مكانته كقوة كروية عالمية. هذا الإعلان المبكر للقائمة يعكس التخطيط المستقبلي للمدرب سكالوني ورغبته في تقييم مجموعة واسعة من المواهب قبل الحدث الكروي الأبرز.

استبعاد ستة لاعبين من قائمة الأبطال

شملت القائمة الأولية الموسعة التي أعلنها المدرب ليونيل سكالوني استبعاد ستة لاعبين كانوا ضمن التشكيلة المتوجة بلقب كأس العالم 2022. اللاعبون المستبعدون هم فرانكو أرماني (Franco Armani)، وأنخيل دي ماريا (Ángel Di María)، وباولو ديبالا (Paulo Dybala)، وأليخاندرو غوميز (Alejandro Gómez)، وخوان فويث (Juan Foyth)، وأنخيل كوريا (Ángel Correa). يُعتبر هذا القرار مؤشراً على سعي الجهاز الفني لتجديد دماء المنتخب وفتح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين. ويُذكر أن أنخيل دي ماريا كان قد اختار الاعتزال من اللعب الدولي في وقت سابق، مما يفسر غيابه عن هذه القائمة، ويُعد ذلك نهاية لمسيرة دولية حافلة بالإنجازات. ووفقاً للتقارير، فإن هؤلاء اللاعبين الستة، الذين فازوا بكأس العالم وقدموا مستويات مميزة، لا يملكون أي فرصة للمشاركة في مونديال 2026، حتى في حال حدوث إصابات ضمن صفوف المنتخب الأرجنتيني، مما يؤكد على حزم القرار ورؤية المدرب المستقبلية.

قائمة الـ 55 لاعباً ومتطلبات الفيفا

تتطلب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) من كل فريق إرسال قائمة أولية تضم 55 لاعباً كحد أقصى قبل البطولة النهائية. من هذه القائمة الموسعة التي أعلنها المدرب ليونيل سكالوني، سيتم اختيار 26 لاعباً فقط للمشاركة في كأس العالم 2026. هذا الإجراء يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في متابعة اللاعبين وتقييم حالتهم البدنية والفنية على مدار الفترة المقبلة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التشكيلة المشاركة في الحدث العالمي الكبير. يمثل هذا التقييم المبكر خطوة مهمة في التحضير للبطولة، مع الأخذ في الاعتبار المتطلبات البدنية والتكتيكية الشديدة للحدث الذي سيستضيفه ثلاث دول، مما يتطلب جاهزية قصوى من جميع اللاعبين. كما أن وجود قائمة موسعة يضمن للمدرب خيارات متعددة للتعامل مع أي متغيرات قد تطرأ.

بدائل الإصابات وقواعد الاستبدال

تتيح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إمكانية استبدال اللاعبين في حال تعرضهم لإصابة قبل انطلاق بطولة كأس العالم، وذلك بعد تحديد القائمة الرسمية النهائية للمنتخب. في مثل هذه الحالات، يشترط أن يكون اللاعب البديل من ضمن القائمة الأولية الموسعة التي تضم 55 لاعباً، والتي سبق أن أرسلها الاتحاد الوطني إلى الفيفا. يوفر هذا الإجراء مرونة للمنتخبات للتعامل مع الظروف غير المتوقعة وضمان جاهزية الفريق بأكمله للمنافسة في الحدث العالمي، مع الالتزام بالخيارات المتاحة مسبقاً ضمن القائمة الموسعة التي تم تقديمها مسبقاً. هذه الآلية تضمن عدم حرمان أي منتخب من أفضل لاعبيه بسبب الإصابات المفاجئة، مع الحفاظ على نزاهة المنافسة.

مواهب جديدة تنافس على مقاعد المونديال

استبعد ليونيل سكالوني (Lionel Scaloni) ستة لاعبين من القائمة الأولية الموسعة لم يشاركوا في مونديال 2022، مما يفتح المجال أمام وجوه جديدة واعدة. وقد شهدت القائمة ضم مواهب صاعدة، من بينها اللاعب نيكو باز (Nico Paz) الذي يتألق حالياً في إيطاليا مع نادي كومو (Como club)، ويُظهر إمكانيات كبيرة تؤهله للمنافسة على مكان في التشكيلة النهائية. يأتي هذا التوجه في إطار سعي المدرب الأرجنتيني لتجديد دماء المنتخب، وتقديم عناصر شابة قادرة على المنافسة بقوة في مونديال 2026، وضمان استمرارية نجاحات الفريق على الساحة الدولية. يُعد هذا التوازن بين الخبرة والشباب عنصراً حاسماً في بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات.