من المقرر إغلاق جزئي مؤقت لطريق جيش التحرير الوطني في الجزائر، والذي يعرف أيضاً باسم شارع جيش التحرير الوطني (Rue de l'Armée de Libération Nationale)، حيث يأتي هذا الإجراء تمهيداً لتركيب جسر مشاة جديد. يهدف هذا الإغلاق الذي سيؤثر على حركة المرور في العاصمة الجزائرية إلى تسهيل الأعمال الهندسية اللازمة للمشروع الحيوي. وسيربط الجسر الجديد، الذي يمثل إضافة مهمة للبنية التحتية للمدينة، بين حديقة الحامة للتجارب ومحطة تحلية مياه البحر القريبة. ومن المتوقع أن يسهم هذا الجسر في تعزيز الربط بين المنطقتين وتسهيل حركة المشاة بينهما بشكل آمن وفعال، مما يعزز من انسيابية التنقل وسلامة المواطنين في هذه المنطقة الحيوية من العاصمة.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود السلطات المحلية لتحسين البنية التحتية وتوفير حلول مستدامة لتحديات التنقل في الجزائر العاصمة، خاصة في المناطق التي تشهد كثافة مرورية وحركة مشاة عالية. وقد تم التخطيط للإغلاق بعناية لضمان إنجاز أعمال التركيب بأقصى سرعة وفعالية، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة تقليل الإزعاج لسائقي المركبات والمواطنين قدر الإمكان.
مواعيد الإغلاق التفصيلية
يبدأ الإغلاق الجزئي المؤقت للطريق، الذي يهدف إلى تركيب عوارض جسر للمشاة، على مرحلتين لتجنب تعطيل حركة المرور بشكل كبير. وقد تم تحديد مواعيد دقيقة لكل مرحلة لضمان التنفيذ السلس للأعمال. من المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى يوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026، في تمام الساعة 23:55 ليلاً، وتستمر حتى صباح يوم الجمعة الموافق 5 يونيو 2026، في تمام الساعة 7:00 صباحًا. خلال هذه الفترة، ستتركز الأعمال على تركيب جزء من عوارض الجسر، مما يتطلب إغلاقاً كاملاً للمسار المتأثر لضمان سلامة العمال والمستخدمين.
أما المرحلة الثانية من الإغلاق، فستُنفذ مساء يوم الجمعة الموافق 5 يونيو 2026، اعتبارًا من الساعة 23:55 ليلاً، وتستمر حتى الساعة 6:00 من صباح يوم السبت الموافق 6 يونيو 2026. وتهدف هذه المواعيد المحددة، التي تقع معظمها خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، إلى إتاحة المجال أمام أعمال التركيب الضرورية مع تقليل الأثر على سائقي المركبات قدر الإمكان خلال ساعات الذروة، حيث تكون حركة المرور أقل كثافة. هذا التخطيط الدقيق يعكس حرص الجهات المعنية على إنجاز المشروع بأقل قدر من التعطيل للحياة اليومية للسكان.
تحويلات مرورية بديلة لضمان انسيابية السير
لضمان استمرارية تدفق حركة المرور خلال فترة الإغلاق، تم وضع خطة شاملة لتحويل المركبات المتجهة عبر هذه المحاور الرئيسية. سيتم تحويل المركبات القادمة من اتجاه الدار البيضاء والمتجهة نحو وسط الجزائر العاصمة إلى الطريق الموازي لشارع جيش التحرير الوطني (RUE GAO). ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان استمرارية تدفق حركة السير وتقليل الازدحام في المناطق المتأثرة بأعمال تركيب الجسر، مما يوفر بديلاً فعالاً للسائقين.
في سياق متصل، أعلنت السلطات عن تحويل مسار المركبات القادمة من شارع حسيبة بن بوعلي والمتجهة نحو وسط الجزائر العاصمة عبر جسر الحامة. حيث سيتم تحويل هذه المركبات إلى شارع حسيبة بن بوعلي نفسه، لضمان سلاسة التنقل وتفادي أي عوائق قد تنجم عن عمليات الإغلاق الجزئي للطريق الرئيسي. هذه التحويلات المرورية تهدف إلى توجيه السائقين عبر مسارات بديلة مصممة لاستيعاب الزيادة المتوقعة في حجم المرور، وبالتالي الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية قدر الإمكان في قلب العاصمة.
اعتذار الجهات الرسمية وتأكيد أهمية المشروع
يعود الإغلاق الجزئي المؤقت لطريق جيش التحرير الوطني في الجزائر العاصمة، الذي تم الإعلان عنه سابقًا، إلى أعمال تركيب عوارض جسر للمشاة، وفقًا لما أفادت به السلطات المعنية. ويُعد هذا الجسر جزءًا من مشروع يهدف إلى تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المشاة في المنطقة، مما يعكس التزام الحكومة بتطوير مرافق النقل. وقد قدمت الجهات الرسمية اعتذارها لسائقي المركبات والمواطنين عن أي إزعاج قد يسببه هذا الإغلاق المؤقت، مؤكدة أن الهدف الأسمى هو تحقيق مصلحة عامة طويلة الأمد.
سيتم تنفيذ الإغلاق على مرحلتين لتجنب تعطيل حركة المرور بشكل كبير، حيث جرى تحديد مواعيد دقيقة لكل مرحلة. وتهدف هذه الإجراءات إلى إتاحة المجال أمام أعمال التركيب الضرورية مع تقليل الأثر على سائقي المركبات قدر الإمكان خلال ساعات الذروة، بحسب الجهات الرسمية. وتدعو السلطات مستخدمي الطريق إلى الالتزام باللافتات والإرشادات المرورية التي سيتم وضعها في المنطقة لضمان سلامتهم وسلامة العمال، وتسهيل عملية التحويل المروري خلال فترات الإغلاق المحددة.