FIFA تدافع عن أسعار تذاكر كأس العالم 2026 وسط انتقادات جماهيرية حادة

إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر مونديال 2026
الصورة عبر Echoroukonline

دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن أسعار تذاكر كأس العالم 2026، مؤكداً أنها مبررة وسط انتقادات جماهيرية حادة بشأن غلائها، وفقاً لتقارير متعددة. وقد أشار جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، إلى أن هذه الأسعار تعكس الطلب الكبير على مشاهدة البطولة. وأكد إنفانتينو أن الهيئة المنظمة للعبة ملزمة بالاستفادة من القوانين الأمريكية التي تسمح بإعادة بيع التذاكر بأسعار تتجاوز قيمتها الاسمية بآلاف الدولارات. وقال إنفانتينو: "علينا أن ننظر إلى السوق. نحن في سوق الترفيه الأكثر تطوراً في العالم، لذا يتعين علينا تطبيق أسعار السوق".

وأضاف إنفانتينو أن أسعار التذاكر المرتفعة سببها جزئياً إعادة البيع، مشيراً إلى أنه "في الولايات المتحدة، يُسمح بإعادة بيع التذاكر أيضاً، لذا إذا قمت ببيع التذاكر بسعر منخفض جداً، فسيتم إعادة بيع هذه التذاكر بسعر أعلى بكثير". وأفاد إنفانتينو: "حتى لو قال البعض إن أسعار تذاكرنا مرتفعة، فإنها لا تزال تُباع في سوق إعادة البيع بأسعار أعلى، أكثر من ضعف سعرنا". كما أكد أن 25% من تذاكر دور المجموعات يمكن شراؤها بأقل من 300 دولار، وهو سعر لا يمكن به مشاهدة مباراة جامعية في الولايات المتحدة، ناهيك عن مباراة احترافية رفيعة المستوى. هذا وقد لوحظ أن تذاكر الأحداث الرياضية الجامعية والمحترفة في الولايات المتحدة، بما في ذلك التصفيات الجارية لدوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA)، تتوفر بانتظام بأقل من 300 دولار، مما يضع أسعار الفيفا في مقارنة مباشرة مع سوق الترفيه الرياضي المحلي.

مبررات الفيفا لارتفاع الأسعار والطلب الهائل

أصر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على أن الزيادة الكبيرة في الأسعار الأصلية مبررة بظروف السوق وتطور صناعة الترفيه العالمية. وأكد إنفانتينو أن الهيئة المنظمة للعبة ملزمة بالاستفادة من القوانين الأمريكية التي تسمح بإعادة بيع التذاكر بأسعار تتجاوز قيمتها الاسمية بآلاف الدولارات. وتأتي هذه المبررات في ظل انتقادات جماهيرية واسعة لارتفاع أسعار التذاكر المعلنة للبطولة المرتقبة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذه الانتقادات الحادة للفيفا تُعزى بشكل كبير إلى الغلاء الفاحش الذي يراه المشجعون في تكاليف التذاكر، مما أثار جدلاً واسعاً حول سياسات التسعير المتبعة.

وتشير البيانات إلى حجم الطلب الهائل، حيث تلقت FIFA أكثر من 500 مليون طلب تذكرة لكأس العالم 2026. ويُعد هذا الرقم تجاوزاً كبيراً لمجموع الطلبات لكأسي العالم 2018 و 2022 مجتمعين، والذي كان أقل من 50 مليون طلب. هذا الطلب غير المسبوق يعكس الجاذبية الهائلة للبطولة، خاصة وأنها ستقام في ثلاث دول لأول مرة. وفي سياق متصل، تتوفر تذاكر الأحداث الرياضية الجامعية والمحترفة في الولايات المتحدة، بما في ذلك التصفيات الجارية لدوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA)، بانتظام بأقل من 300 دولار، مما يثير تساؤلات حول مدى ملاءمة أسعار تذاكر كأس العالم مقارنة بالأسواق الترفيهية الأخرى في الدولة المضيفة.

غضب الجماهير والقوانين الأمريكية

وقد واجهت الفيفا انتقادات حادة بسبب ارتفاع أسعار التذاكر، حيث اتهم المشجعون الفيفا بـ "خيانة جسيمة" فيما يتعلق بتكاليف التذاكر، مما أثار غضبًا واسعًا. في الأسبوع الماضي، عرضت أربعة مقاعد لنهائي كأس العالم للبيع على إحدى منصات إعادة البيع بسعر يقل قليلاً عن 2.3 مليون دولار لكل مقعد. في الوقت نفسه، أدرج موقع الفيفا الخاص بإعادة البيع أربع تذاكر للمباراة النهائية في نيويورك بأكثر من مليوني دولار للتذكرة الواحدة، مما يسلط الضوء على المستويات الفلكية التي يمكن أن تصل إليها الأسعار في سوق إعادة البيع. وفي مارس/آذار الماضي، رفعت منظمة المشجعين الأوروبية دعوى قضائية أمام المفوضية الأوروبية ضد الفيفا بسبب "الأسعار الباهظة للتذاكر" الخاصة بكأس العالم 2026، مما يعكس تصاعد الاحتجاجات الرسمية ضد سياسات الفيفا.

تظل تذاكر معظم مباريات دور المجموعات في كأس العالم متاحة للبيع العام، وتتراوح أسعارها بين 380 دولارًا و 4,105 دولارات. وبحسب تقارير، فإن العديد من التذاكر المتاحة للبيع العام حاليًا تندرج ضمن الفئات الأكثر تكلفة، مما يحد من الخيارات المتاحة للمشجعين ذوي الميزانيات المحدودة. وتجدر الإشارة إلى أن الفيفا تفرض رسوم شراء بنسبة 15% على المشتري ورسوم إعادة بيع بنسبة 15% على البائع عبر منصتها لإعادة البيع، مما يزيد من التكلفة الإجمالية للتذاكر ويضيف إلى الأرباح التي تحققها المنظمة من كل عملية بيع أو إعادة بيع.

آفاق أسعار التذاكر المستقبلية والطلب المتزايد

أفادت تقارير سابقة بأن 25% من تذاكر دور المجموعات لكأس العالم 2026 قد بيعت بأقل من 300 دولار أمريكي، مما يشير إلى وجود خيارات ذات تكلفة منخفضة نسبياً للمشجعين، على الرغم من أن هذه الفئة تمثل جزءاً صغيراً من إجمالي التذاكر المتاحة. وبالمقارنة، بلغت أغلى تذكرة أصلية لنهائي كأس العالم 2022 في قطر حوالي 1600 دولار أمريكي، مما يوضح الفارق الكبير في الأسعار بين البطولتين، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في أسعار تذاكر نهائي 2026. وقد تلقت الفيفا أكثر من 500 مليون طلب تذكرة لكأس العالم 2026، وهو رقم يتجاوز بكثير مجموع الطلبات لكأسي العالم 2018 و 2022 مجتمعين، والذي كان أقل من 50 مليون طلب، مما يؤكد على الطلب الهائل وغير المسبوق على البطولة القادمة. ومن المقرر أن تنطلق البطولة في 11 يونيو، وتتوقع الفيفا أن يشهد هذا الحدث الرياضي العالمي إقبالاً جماهيرياً تاريخياً، مدفوعاً بزيادة عدد المنتخبات المشاركة وتوسع أماكن الاستضافة.